البيئة ومستقبل الأجيال..أمنيات وأسئلة كثيرة

اذهب الى الأسفل

البيئة ومستقبل الأجيال..أمنيات وأسئلة كثيرة

مُساهمة من طرف TAHAR في 8/22/2007, 1:39 pm

البيئة ومستقبل الأجيال..أمنيات وأسئلة كثيرة
الكاتب ( ) بتاريخ ( 22/07/2006 )
--------------------------------------------------------------------------------

البيئة ومستقبل الأجيال..أمنيات وأسئلة كثيرة
المصدر: جريدة الإقتصادية 7/9/1426هـ
تحتفل دول العالم بيوم البيئة العالمي كل عام وتقيم معظم الدول في هذه المناسبة مهرجانات واحتفالات ويتم الإعداد لحملات تثقيفية عبر وسائل الإعلام المختلفة، يشارك فيها طلاب المدارس من خلال القيام بنشاطات بيئية تتخللها محاضرات عن أهمية المحافظة على البيئة، كما أن الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص تساهم أيضا في هذه الاحتفالات وتلزم موظفيها بالعمل لساعات عديدة في تشجير الساحات والميادين العامة.وهنا أتمنى من البلديات أن تستفيد من تجارب المدن المتحضرة في الاحتفال بيوم البيئة العالمي، لأن ذلك جزء من صميم عملها، لكن للأسف هذا لم نلاحظه خلال اليوم العالمي للبيئة.

وفي ظل عدم وجود وزارة للبيئة في المملكة، فإنه تبرز لدينا أهمية وجود جمعيات أهلية متخصصة في المحافظة على البيئة يديرها القطاع الخاص والأفراد المهتمون، وتحت إشراف القطاع العام فالمسؤولية مشتركة وتتطلب التكامل والتعاون فيما بين القطاعين وذلك تنفيذاً للبند الخامس من النظام العام للبيئة الذي يؤكد على أهمية التعاون ورفع مستوى الوعي بقضايا البيئة وترسيخ الشعور بالمسؤولية الجماعية للمحافظة عليها وتحسينها وتشجيع الجهود الوطنية التطوعية في هذا المجال.

وهنا لدينا أسئلة كثيرة منها: لماذا لا نبدأ العمل معاً للإعداد للمستقبل؟ ولماذا لا تتبنى الأجهزة المعنية التخطيط لإقامة الندوات والمعارض البيئية؟ ولماذا لا تشارك الجامعات بالمحاضرات المتخصصة بالتثقيف البيئي؟ لماذا لا يتم التنسيق والتعاون فيما بين الأجهزة المتعددة ذات العلاقة لتوظيف المناسبات المحلية والعالمية نحو تحقيق النظام العام للبيئة؟ ولماذا لا يتم تشجيع المبادرات التطوعية التي تهدف للمحافظة على البيئة؟ ولماذا لا يفعل نشاط أقسام البيئة في البلديات وكذلك أقسام حماية المستهلك في وزارة التجارة ويتم دعم تلك الأقسام بالإمكانات؟ ولماذا لا يتم دمج الأجهزة المشار إليها تحت مظلة وزارة متخصصة في البيئة؟ هذه تساؤلات كثيرة وأتمنى لها إجابات إيجابية في المستقبل.ومن حيث الأماني فإننا نتمنى أن نرى ذلك اليوم الذي يتم فيه: القيام بمشروع وطني لتجميل المدن بالإكثار من الحدائق والمسطحات الخضراء والمنتزهات الوطنية وضع قوانين فعالة لحماية البيئة والمحافظة عليها، تفعيل عمل إدارات البيئة في الأمانات والبلديات وتزويدها بالإمكانات، التوعية والتثقيف لرفع مستوى الوعي البيئي عبر وسائل الإعلام المختلفة، ودعم الجمعيات الأهلية للمحافظة على البيئة والسلامة العامة.

كما أتمنى أن تتم إعادة تسمية الشوارع المشجرة في كل مدينة ولتكن البداية بتغيير مسمى شارع الحوامل في الرياض إلى شارع البيئة للتذكير بأهمية البيئة والمحافظة عليها، إبعاد المناطق الصناعية عن النطاق العمراني، تطبيق نظام المرور على كل سيارة تنفث الدخان وتلوث البيئة، إلزام سيارات الديزل بتركيب أجهزة تنقية الوقود في محطات الفحص الدوري، منع استيراد جميع سيارات الديزل الصغيرة والمتوسطة لأنها تلوث البيئة، إعداد قاعدة معلومات وبيانات بيئية متكاملة تخدم العمل البيئي والسلامة العامة، إضافة إلى تشكيل لجان فنية لإعادة تدوير النفايات في المستشفيات والأمانات والبلديات الفرعية، وكذلك تشكيل لجان في الغرف التجارية الصناعية لتشجيع الاستثمار في مجال البيئة، وتفعيل التوصيات المنبثقة عن مؤتمرات وندوات البيئة المحلية والعالمية. تلك المقترحات المتواضعة مع الأماني الطيبة للوطن الغالي الذي يعيش فرحاً وعزاً دائماً تحت ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وسدد بالخير والصلاح خطاه، أرجو من الله مخلصاً أن تنتقل تلك الأماني الوطنية المشار إليها من فضاء الأحلام إلى موانئ الواقع كحقيقة يمكن ملامستها مستقبلاً في يوم البيئة المقبل، وبذلك نضمن لأنفسنا وأجيالنا مستقبلاً بيئياً نقياً وصحياً وجميلاً.

TAHAR
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد الرسائل : 30
العمر : 35
العمل/الترفيه : طبيب بيطري / المعلوماتية
تاريخ التسجيل : 21/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى